آل عجيانالعامرية
تاريخ الأسرة وفروعها وأعلامها، من الأمير عجيان إلى أبنائه اليوم.
نخيل الحريق وحافة جبل طويق. تصوير: إبراهيم التميمي
من هم آل عجيان
آل عجيان، ويُكتب اسمهم أيضًا «العجيان»، أسرةٌ من أهل الحريق في نجد، يجمعها جدّها الأمير عجيان بن سالم بن حمد بن راشد الهوازني، أمير قومه في بادية بني سعد وصاحب رايتهم، نزل الحريق بقومه، وتوثّق ذلك وثائق الأسرة المؤرخة سنة 1119هـ، وما زالت ذريته فيها إلى اليوم. ومن ذريته تفرّعت فروع الأسرة الثلاثة: آل محمد، وآل إبراهيم، وآل حمد، وبرز منها رجال في القضاء والتجارة والبناء والجندية.
ويرجع آل عجيان إلى بني حَزْن بن عَبادة بن عُقيل بن كعب بن ربيعة، من بني عامر بن صعصعة من هوازن، وينتهي نسبهم إلى عدنان. ومن هنا يقال لهم آل عجيان العامرية، وللواحد منهم العامري.
وهذا الموقع بيتٌ للأسرة على الشبكة، يجمع تاريخها وفروعها وأعلامها وشجرتها، وكلُّ ذلك موثَّقٌ بوثائقها التاريخية الممتدة عبر ثلاثة قرون، وبما رواه المؤرخون والنسابون في كتب التاريخ والأنساب والبلدان.
آل عجيان في سطور
- النسبة
- العامريةنسبةً إلى بني عامر بن صعصعة، والواحد منهم: العامري
- الجد الجامع
- الأمير عجيانابن سالم بن حمد بن راشد الهوازني
- الديار
- الحريقفي وادي نعام جنوب الرياض
تاريخ آل عجيان
الخط الزمني التفاعلي: من هوازن إلى اليوم
من بادية بني سعد قرب الطائف، إلى بلد الحريق في جنوب نجد، إلى مدن المملكة اليوم: ثلاثة أدوار متمايزة يفصل بينها حدثان كبيران.
الموطن الأول
كانت منازل آل عجيان قبل الرحيل في بادية بني سعد، جنوب شرق مدينة الطائف، وهي من ديار هوازن القديمة.
وكان جدّهم الأمير عجيان أميرًا على قومه هناك وصاحب رايتهم، ولقبه «الأمير عجيان الهوازني» نسبةً إلى هوازن.
الدور الأول: النشوء
يبدأ التاريخ المدوَّن لآل عجيان بجدّهم الجامع الأمير عجيان بن سالم بن حمد بن راشد الهوازني، أمير قومه في بادية بني سعد وصاحب رايتهم.
وقد حفظت الأسرة أخبار هذا الدور ونسبه في وثائق مكتوبة، منها:
- الوثيقة رقم (1) المؤرخة سنة 1119هـ، وعليها ختم محمد عامر الخواري: تُثبت رحيل الأمير عجيان بقومه عن بادية بني سعد إثر خلاف مع أبناء عمومتهم، ونزولهم ديار الحريق.
- الوثيقة رقم (3/أ) المؤرخة سنة 1119هـ: تُثبت نسبه واسم والده وأجداده، متصلًا إلى عُقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.
- الوثيقة رقم (3/ب) المؤرخة سنة 1121هـ: تسرد سلسلة نسبه اسمًا اسمًا حتى تصل إلى بني حَزْن بن عَبادة بن عُقيل بن كعب.
- الوثيقة رقم (4) المؤرخة سنة 1119هـ: تسمّي أبناءه الستة.
أبناء الأمير عجيان الستة
نصّت الوثيقة رقم (4) على أن للأمير عجيان ستة أبناء: محمد، وحمد، وسالم، وراشد، وسعد، وحسن.
ونزل الحريق منهم ثلاثة: محمد، وراشد، وحمد، ومنهم انحدرت فروع آل عجيان الثلاثة المعروفة إلى اليوم: آل محمد، وآل إبراهيم، وآل حمد.
وجاءت الوثيقتان رقم (2) و(5) المؤرختان سنة 1264هـ شاهدتين على اتصال هذه الذرية في الحريق، فسمّتا أبناء محمد بن الأمير عجيان: حمد، وسعد، وعبدالله، ونصّتا على أنهم يُعرفون بآل عجيان بديار الحريق، ولقّبتا جدّهم بـ«الأمير عجيان الهوازني».
وبهذه الوثائق المتتابعة، من سنة 1119هـ إلى سنة 1264هـ، يتصل نسب آل عجيان مكتوبًا من جدّهم الجامع إلى أبنائه وأحفاده في الحريق.
المصدر: ويكيميديا كومنز.
الدور الثاني: الاستقرار
قصد الأمير عجيان بمن معه بلد الحريق في جنوب نجد، وكانت يومئذ تحت نفوذ بني هزّان، وهم من عنزة بن أسد بن ربيعة، ومن قُطّان اليمامة القدامى. فنزل آل عجيان في جوارهم واستقروا.
وسُمّي هذا الدور بدور الاستقرار لأن الأسرة تحوّلت فيه من البداوة إلى الحضارة: بنت المساكن، وغرست النخل، وصارت من أهل البلد. الحريق، موطن الأسرة
ومما يُبيّن قِدَم هذا الاستقرار أنه سبق حدثين كبيرين في تاريخ نجد:
| الحدث | سنة | الفارق |
|---|---|---|
| نزول آل عجيان الحريق | 1119هـ أو قبلها | — |
| تأسيس الدولة السعودية الأولى | 1139هـ | بعده بعشرين سنة على الأقل |
| وصول الدعوة الإصلاحية إلى الحريق | 1188هـ | بعده بتسع وستين سنة على الأقل |
الدور الثالث: التطور
في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين تبدّل حال الأسرة تبدّلًا ظاهرًا. انتشر العلم بين أفرادها، وزاد الوعي الثقافي، وظهر ذلك في قيام بعض بيوتها بوقف أملاكها في وجوه البر، وهي الوقفيات التي وصلتنا وثائقها.
وفي هذا الدور تمايزت الأسرة إلى ثلاثة فروع معروفة إلى اليوم، وبدأت الهجرات من الحريق إلى الأحساء والمجمعة والرياض، ثم إلى الكويت.
الوقف والبرّ في الأسرة
ظهر البرّ في آل عجيان مبكرًا، فوقفت بيوت منها أملاكها في وجوه الخير، ووصلتنا وثائق ذلك:
- وصية عبدالرحمن بن عجيان سنة 1288هـ: سبّل فيها بيته له ولوالدته في أضحية دائمة، وشهد عليها الشيخ حسن بن حمد آل الشيخ. (الوثيقة رقم 6)
- وقفية بيت سعد بن عجيان سنة 1325هـ: قدّر فيها جمع من أهل الخبرة السبالة بثلثي البيت والحُرّ بثلثه، وشهدوا على رضا آل عجيان بذلك. (الوثيقة رقم 7)
وامتد هذا البرّ في الأسرة إلى عهد قريب، فعُرف الشيخ عجيان بن سعد بن عبدالعزيز رحمه الله ببناء المساجد وترميمها، والإسهام في المشاريع الخيرية، وكفالة المحتاجين من الأيتام والأرامل.
من أعلام الأسرة
برز من آل عجيان في القرن الرابع عشر رجال في القضاء والتجارة والبناء والجندية، منهم:
- الشيخ القاضي عبدالله بن عجيان بن محمد بن سعد رحمه الله، طلب العلم على كبار علماء عصره، ثم رحل إلى الحجاز ولازم علماء المسجد الحرام، والتحق بدار التوحيد بالطائف، ثم أتمّ دراسته في كلية الشريعة بمكة المكرمة، وعُيّن بعد تخرجه رئيسًا لمحاكم نجران، وظلّ في خدمة القضاء الشرعي إلى وفاته سنة 1396هـ. اعرضه في الشجرة
- الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم (1316 – 1405هـ) رحمه الله، وُلد في الحريق ثم رحل إلى الأحساء سنة 1340هـ فاستقر بها واشتغل بالتجارة، وصار من أعيانها المشهورين، وعُرف بلقب «مُلفي الغريب» لكثرة ما كان يُنزل بداره من الضيوف والغرباء. اعرضه في الشجرة
- الشيخ عجيان بن سعد بن عبدالعزيز بن محمد (ت 1427هـ) رحمه الله، وكان عميد أسرة آل عجيان في حياته. وُلد في الحريق واستقر بالرياض، وكان من تجارها المعروفين، وعمل مدنيًا في وزارة الدفاع. اشتُهر بالكرم وبناء المساجد وترميمها والإسهام في المشاريع الخيرية وكفالة المحتاجين من الأيتام والأرامل، وكان بيته مفتوحًا لأقاربه القادمين إلى الرياض حتى إنه كان يعتب على من نزل بغيره. ووُصف بأنه كان مرجعًا في المشورة، يسعى في حاجات الناس ويشفع لهم. اعرضه في الشجرة
- الشيخ عثمان بن حمد (وُلد بالمجمعة سنة 1323هـ) رحمه الله، عمل في البناء، وشارك في بناء سور الكويت، ثم عاد إلى المجمعة فبنى سدّها سنة 1382هـ، واسمه منقوش على حجر مثبت في جداره. اعرضه في الشجرة
- ورجال من الأسرة، رحمهم الله، شاركوا في حروب التوحيد مع الملك عبدالعزيز، ومنهم من شهد وقعة الرغامة بجدة سنة 1344هـ.
آل عجيان اليوم
تمتد الأسرة اليوم من الحريق، موطنها الأول، إلى الرياض والأحساء والمنطقة الشرقية والمجمعة والكويت. وقد اتُّخذت الرياض مقرًّا للاجتماع العائلي الجامع الذي يلتقي فيه أبناء الأسرة من داخل المملكة وخارجها.
المراجع
فروع آل عجيان
تفرّعت ذرية الأمير عجيان إلى ثلاثة فروع، وكل فرع يُنسب إلى جدّه الأدنى، ويجمعها كلها الأمير عجيان.
فرع آل محمد
يُنسبون قاطبةً إلى جدهم الأدنى محمد بن سعد بن محمد بن الأمير عجيان بن سالم بن حمد بن راشد الهوازني. وهم ستة أجيال، وديارهم الرياض.
وتتفرّع ذريتهم من ثلاثة من أبناء محمد بن سعد:
- ذرية عبدالعزيز بن محمد بن سعد
- ذرية عبدالله بن محمد بن سعد
- ذرية عجيان بن محمد بن سعد
وقد ضبط كتاب الأسرة أجيال هذا الفرع بتواريخ ميلاد تقريبية. ويبدأ العدّ من أبناء محمد بن سعد من صلبه، وهم الجيل الأول: عبدالعزيز، وعبدالله، وعجيان، وعبود. ثم أبناء كل جيل هم الجيل الذي يليه، فأبناء الجيل الأول هم الجيل الثاني، وأبناء الثاني هم الثالث، وهكذا إلى الجيل السادس.
| الجيل | الميلاد غالبًا |
|---|---|
| الأول: أبناء محمد بن سعد | أواخر القرن الثالث عشر وأوائل الرابع عشر |
| الثاني | نحو 1325هـ |
| الثالث | نحو 1350هـ |
| الرابع | نحو 1380هـ |
| الخامس | نحو 1410هـ |
| السادس | نحو 1435هـ |
وهذه التواريخ للجيل في الغالب، وقد يتأخر ميلاد بعض أبناء الجيل الواحد عن أقرانهم إذا تأخر زواج آبائهم أو تأخر إنجابهم.
فرع آل إبراهيم
يُنسبون إلى جدهم الأدنى إبراهيم بن عبدالله بن راشد بن الأمير عجيان بن سالم بن حمد بن راشد الهوازني. وديارهم الأحساء والمنطقة الشرقية.
وتتفرّع ذريتهم من أبناء إبراهيم بن عبدالله بن راشد الثلاثة:
- ذرية راشد بن إبراهيم بن عبدالله بن راشد
- ذرية عبدالرحمن بن إبراهيم بن عبدالله بن راشد
- ذرية عبدالعزيز بن إبراهيم بن عبدالله بن راشد
وتميّز هذا الفرع بالتجارة والأسفار، وبرز من رجاله من صار من أعيان الأحساء.
فرع آل حمد
يُنسبون إلى جدهم الأدنى حمد بن عبدالرحمن بن عجيان بن محمد بن حمد بن الأمير عجيان بن سالم بن حمد بن راشد الهوازني. وقد سُمّي «حمد» على اسم جدّ جدّه حمد بن الأمير عجيان، وهي عادة الأسرة في إحياء أسماء الأجداد.
وتاريخ هذا الفرع تاريخ هجرتين متتاليتين: هجرة من الحريق إلى المجمعة، ثم هجرة أبنائهم من المجمعة إلى الكويت.
جدول جامع
| الفرع | الجد الأدنى | الديار |
|---|---|---|
| آل محمد | محمد بن سعد بن محمد | الرياض |
| آل إبراهيم | إبراهيم بن عبدالله بن راشد | الأحساء والشرقية |
| آل حمد | حمد بن عبدالرحمن بن عجيان | المجمعة والكويت |
المراجع
عن الموقع
بيتٌ لآل عجيان على الشبكة، يجمع تاريخ الأسرة وفروعها وأعلامها وشجرتها في مكان واحد.
رسالة الموقع
أن يجد أبناء الأسرة تاريخ أجدادهم وصلات قرابتهم، فيعرف كل فرد جذوره ويصل رحمه، وأن يكون مرجعًا ميسّرًا لكل من أراد التعرّف على آل عجيان.
مصادر الموقع
يعتمد الموقع على مصادر متعددة، وفي آخر كل صفحة مراجعها.
مصادر الأسرة
- كتاب «آل عجيان: ماضٍ عريق ومستقبل مشرق» للدكتور شامي بن عبدالله بن عجيان آل عجيان
- وثائق الأسرة
- لوحة مشجّر الأسرة
كتب التاريخ والتراجم
- «وفيات الأعيان» لابن خلكان
- «قلائد الجمان» لابن الشعار الموصلي
- «مجمع الآداب في معجم الألقاب» لابن الفوطي
- «الكامل في التاريخ» لابن الأثير
- «العبر» لابن خلدون
- «الضوء اللامع» للسخاوي
كتب البلدان ومنازل القبائل
- «صفة جزيرة العرب» للهمداني
- «معجم البلدان» لياقوت الحموي
- «أسماء جبال تهامة وسكانها» لعرّام بن الأصبغ السلمي
- مؤلفات حمد الجاسر
كتب تاريخ نجد
- «عنوان المجد في تاريخ نجد» لابن بشر
- «تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد» لابن عيسى
الحديث
- صحيح البخاري
المراجع الحديثة والصحف
- «الأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي» لبوزورث
- دائرة المعارف الإسلامية
- الموسوعة العربية
- الموسوعة السعودية (سعوديبيديا)
- الأمر الملكي رقم (أ/371) لعام 1443هـ
- منظمة اليونسكو
- جريدة الرياض، وصحيفة عكاظ، وصحيفة المدينة
ولأي استفسار: تواصل معنا.